مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

469

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

أنا عليّ وأنا ابن الحرِّ * أفدي حسيناً من جميع الضرِّ أرجو بذاك الفوز يوم الحشرِ * مع النّبيّ والإمام الطّهرِ ثمّ حمل على القوم وقاتلهم قتالًا شديداً حتّى قتل من القوم مائتين وخمسين فارساً ، ثمّ قُتل رضي الله عنه . فلمّا رآه أبوه فرح فرحاً شديداً ، وقال : الحمد للَّه ، استشهد ولدي بين يدي الحسين . الجلالي الحسيني ، القول السّديد ، / 120 - 121 فحمل ولده على القوم ولم يزل يقاتل حتّى قتل منهم أربعة وعشرين رجلًا ، ثمّ قُتل رضي الله عنه ، فاستبشر أبوه فرحاً وقال : الحمد للَّه‌الّذي استشهد ولدي بين يدي ابن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم . « 1 » القندوزي ، ينابيع المودّة ، / 344 - 345 ( ط أسوة ) ، 2 / 76

--> ( 1 ) - وحر چون شير آشفته وگرنه مرد وداع جان گفته ، به ميدان مبارزت آمد وأسب بگردانيد واين اشعار تذكره كرد : « آليتُ لا اقتل حتّى أقتلا * أضربهم بالسّيف ضرباً معضلا لا ناقلًا عنهم ولا معلّلا * لا حاجزاً عنهم ولا مبدّلا أحمي الحسين الماجد المؤمّلا » 1 آن‌گاه در برابر صفوف كوفه بايستاد واين ارجوزه بگفت : « إنِّي أنا الحرّ ونجل الحرِّ * أشجع من ذي لبدٍ هزبرِ ولست بالجبان عند الكرِّ * لكنّني الوقّاف عند الفرِّ » 2 اين وقت ، حر روى با پسر خود على كرد وگفت : « اى فرزند ! بر اين قوم ستمكار تركتازى كن وچند كه توانى ، داد جهاد بده . » پسر حر أسب برانگيخت وبر سپاه‌كوفه حملهء گران‌افكند . كوفيان اورا در پره افكندند ورزمىصعب دادند . در « شرح‌شافيه » مسطور است كه : پسر حر بيست وچهار كس از مشركين را مقتول ساخت وأبو مخنف گويد : هفتاد كس بكشت ، آن‌گاه مقتول گشت . حر از شهادت فرزند عظيم شاد شد . وقال : « الحمد للَّه‌الّذي رزقك الشّهادة بين يدي مولانا الحسين بن أمير المؤمنين عليهما السلام . » سپاس گفت خداى را كه فرزندش در پيش روى حسين عليه السلام سعادت شهادت يافت . 1 . سوگند ياد نمودم تا نكشم‌كشته‌نشوم ، با شمشير آن‌ها را ضربت سخت مىزنم ، نه برمىگردم ونه‌سرگرم چيزى مىشوم . نه از آن‌ها دفاع مىكنم ونه جاى خود را به ديگرى مىدهم . حسين بزرگوارى را كه اميد جهانيان بدو است ، يارى مىكنم . -